3 يوليو 2011 - 19:30

هددت الوفاق ووعد بالانسحاب من الحوار في حال عدم الاستجابة لمطالب الشعب في ظل اجواء الحوار والجلسات البروتوكلية في البحرين لحل الازمة التي تعصف في البلاد ورغم اعلان الملك الخليفي حمد بن عيسى آل خليفة في ضمان حق المتظاهرين السلميين غير ان مازالت قواته تمارس القمع على المحتجين في المدن والقرى البحرينية .

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - خرجت تظاهرات و مسيرات سلمية في مدن و قرى بحرينية تحت شعار الوفاء لدماء الشهداء ورفض الحوار اللا توافقي وتاكيداًعلى لزوم تحديد مصير البحرين وفق الارادة الشعبية ليواجهوا مرة اخرى آلة القمع والنار والحديد واعلن المتظاهرون ان حل القضايا المعيشية والاغفال عن المسائل السياسية ليس مفتاحاً بل اقفالاً للابواب .

من جهة اخرى رأت المعارضة في جوانب هذا الحوار زوايا غامضة وتسائلات عديدة في ما باتت جهات كثيرة مغيبة عنه بسبب الاعتقالات واخرى حول تلبية مطالب المعارضة ازاء تغييرات جذرية ومنح الاغلبية البحرينية حقهم في تحديد المصير .

وبدأت هذه التسائلات تلمح الى اشارات للانسحاب وفي هذا الخصوص لوحت جمعيتا الوفاق ووعد البحرينية بالانسحاب السريع من الحوار في حال عدم الاستجابة لمطالب الشعب وهو موقف كشفت اسببابه منيرة فخرو عضواللجنة المركزية لجمعية وعد.

فالمشاركين من المعارضة يرون ان القرارات ستاخذ من قبل الاغلبية في هذا الحوارعلما ًبان لا يشكل الوفد من المعارضة الاّ 10% من المعارضة التي تشكل الاغلبية بنسبة كبيرة من الشعب البحريني والامر الذي سبب رفض الحواروبالتالي فشله .

وهكذا تبقى الازمة عالقة والمشهد الحزين من قمع المطالبات على الصعيدي الميداني والاعلامي مستمرليوازيه موعد مع اعتصام جماهيري تحت شعار حق تقرير المصير والذي دعى اليه ائتلاف قوى الرابع عشر من فبراير في منطقة البلاد القديم يوم الخميس المقبل.

انتهى/158-163